صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٧ - خطاب
وإنني اكرر أن قليلًا من هذه الموسيقى مازال موجوداً، وعلى المسؤولين عن ذلك إلغاء هذه البرامج بالكامل إذا تعذر حذف الموسيقى.
[السيد محمد هاشمي (المدير العام للاذاعة والتلفزيون): هل تقصدون الأغاني؟]
نعم أقصد كل ماهو حرام.
إن هذه الأشياء الموجودة حول الحرب ليست شيئاً.
[السيد محمد هاشمي: أتقصدون الأناشيد؟]
نعم إن هذه ليست شيئاً وإن تدخل بعض الأحيان في دائرة الغناء.
[السيد هاشمي: إذا كنتم تقصدون أشياءً بعينها اذكروها]
أنا لا استطيع أن أذكرها، فأنا ليس لدي الوقت للاستماع إلى الإذاعة ماذا تقول؟ وماذا بها؟ إن المطلعين يجب أن يميزوا ذلك من خلال مهامهم. فعندما يريدون تسليم البرامج للبث عليهم أن يفصلوا بينها وبين الموسيقى وإن لم يتمكنوا من ذلك فليتم إلغاء البرنامج.
ضرورة إصلاح العروض الدينية
لابد من مراقبة المسرحيات حتى لا تكون مبتذلة. فأحياناً تكون بناءة وجيدة فأنا أتصور أن كثيراً من هذه المسرحيات التي يتم إخراجها في إيران جيد ولكن الجانب الذي يتناول التعزية وقراءة الرثاء الحسيني وما شابه ذلك تبدو غير مناسبة ولكن إذا كانت تعجب الآخرين فإنني لا أصر على ذلك. على أية حال إن عمل الإذاعة والتلفزيون لايقتصر على إيران بل يتوجه إلى العالم. فهي تستطيع تقديم صورة عن إيران للعالم إما أن تكون مشرفة أو سيئة. إنما يمكن أن تعطي للعالم الذرائع أو أن تسلب العالم جميع الذرائع. فالمذياع بات اليوم موجوداً لدى الجميع فلا يمكن القول إن الفقراء ليس لديهم المذياع. فقديماً كانوا لا يستمعون إليه فأنا كنت لا أستمع إليه ولكن اليوم يستمع إليه العلماء وطلاب العلوم الدينيه وكذلك الفقراء وأبناء المناطق النائية وإذا كان تلفزيون الجمهورية الاسلامية يبث في كل مكان فإن الأمر كذلك. كما أن البرامج تبث خارج البلاد وعلينا أن نفكر في ألا نعطي الآخرين الذرائع، يجب أن نسعى إلى أن نتوكل على الله فإذا ما حصل أي شيءٍ فاننا لسنا مذنبين، المهم هو أننا عندما نلتقي الله يوم الحساب لا نكون مقصّرين. فالسهو يختلف عن التعمد، يجب أن نعمل عملًا يبيض وجوهنا، وحينها إذا ماهزمنا فليست مهمة.
[السيد هاشمي: سوف لا ننهزم هنا أيضاً إن شاء الله]