مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٨ - المحور الخامس والعشرون المعجزة ومراتب القدرة الغيبية
النار، بل حتى عزرائيل (ع) يرعب الشياطين والعفاريت إذاً حتى في جانب البطش الإرعاب والإخافة فانه إذا يشتد يصير بيد من له حظوة إلهية، والجمال كذلك ففي رواية عن حذيفة اليماني كان مع النبي (ص) ليلة الجن «مسجد الجن ألآن» فان النبي (ص) خط خطا لحذيفة وقال له لا تقترب بينما هو نور يتوهج (ص) فاخذ يخوض في الجن ويحل مشاكلهم ويدعوهم إلى الإسلام، بينما حذيفة لو تقدم أنملة ربما يصيبه من قبل المس أو الصرع مع انه من خيرة اصحاب الرسول (ص).
إذاً القدرات حتى في جانب الجمال فانه موجود لأهل الدنيا ولكن حينما يشتد الجمال يصير بيد من عنده حظوات وقدرات إلهية، ففي الروايات لو أن حورية من الحور العين لو تطل على سماء الدنيا لصار كذا وكذا عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
«لو أن حوراء أخرجت كفها بين السماء والأرض لافتتن الخلائق بحسنها، ولو أخرجت نصيفها لكانت الشمس عند حسنها مثل الفتيلة في الشمس لا ضوء لها، ولو أخرجت وجهها لأضاء حسنها ما بين السماء والأرض» [١].
وفي بعض الروايات أن الحور العين خلقوا من نور الإمام الحسين (ع) ولذلك أن لسيد الشهداء جمال خاص، او ان القلم خلق من نور الحسن (ع)، ويذكر في الروايات لو علم زائر للحسين ثواب الزيارة له كذا من الحور
[١] الترغيب والترهيب- الصفحة أو الرقم: ٤/ ٣٨٩.