مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦ - الجانب السابع عشر حقائق علمية في الروايات وقاعدة حول قدرات اجسام المعصومين
الدكتور إقبال ودكتور شريعتي وغيرهم وكتاباتهم موجودة وحتى الطبري في بعض كتاباته، والآن العلم اكتشف قضايا كثيرة وحتى التي سموها روايات إسرائيلية هي بعينها نفس الشكل تنسجم مع العلوم ولا نقول حتما لان الحتمية بحث آخر ولكنها ليست ممتنعة وكل شيء له عدة تأويلات ومعاني، كما ورد في الحروف المقطعة حسب ما جمعناه من الروايات في معانيها وبقية المفسرين سرقوا هذه المعاني من الروايات ولم ينسبوها إلى الروايات تقريبا عشر معاني وهي ليست عشر معاني بل عشر مناهج في عبارة أخرى.
فالمقصود إذا كان ابدان المعصومين صفوة الأبدان فضلًا عن أرواحهم صفوة الأرواح بل كما في بعض الروايات أن طينة أبدانهم صفيت من طينة أعلى وكما اثبت العلم الحديث أن جسم الأرض الدنيوي له عدة أجسام وليس جسم واحد فجسم طاقي كالبخار يكتشف بالأشعة الخاصة ويسمى الاكتوبلازم، وهذا هو الذي يدبر الجسم الغليظ وبذلك الجسم يتلاحم الإنسان مع جسم الجن فالجن جسمه كهرومغناطيسي أثيري يمكن أن يتلاحم معه بذلك الجسم والأجسام الآن نلاحظها في عالم المادة وفي عالم الدنيا إلى ما شاء الله تأثيراتها بغض النظر عن كلام الفلاسفة وفي زمن الملا صدرا هذه البحوث لم تكتشف ونفس الفلاسفة يعترفون أن بحوث الطبيعيات من الفيزياء والكيمياء والإحياء له دخالة كثيرة حتى في معرفة الحكمة الإلهية وحتى في البحوث التجريدية العقلية كما يعبر من فقد حسا فقد عقلا أو علما، فإذا كان كثير من المحسوسات غير مكتشفة والآن اكتشفت فهناك علوم كثيرة خافية علينا.