مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤ - الجانب السادس في مراتب طبقات المعصوم
الله تعالى لما عهدنا منه الوفاء اي ما صار كليما إ بولايته لأهل البيت (عليهم السلام) والإخلاص بعهده ووفائه لنا.
وروح القدس:
وهي الروح الموكلة من قبل الله تعالى بتعليم الانبياء وجملة من الاوصياء وبعض الاولياء وتسدديهم، وهي من اعلى الأرواح بين الارواح التي هي من الغيبيات.
فأن تلك الروح العالية، مرتبتها في السماء الرابعة او الثالثة (على اختلاف التفاسير)، وهذه السماء تحتوي على جنة اسمها الصاقورة.
والتعبير الرائع هنا انها ليست نالت وأكلت بل فقط ذاقت فلا زالت في مقام الذوق فقط فعليه ان هذا الروح المقدس المسدد للأنبياء بالنسبة لعلم ومقام أهل البيت لم يتعدى مقام الذائق فقط وكمية الذوق كانت بمقدار الباكورة الذي يعني البرعم، أول ما تزهر الشجرة او يعني الثمر في بداية نضوجه.
أي شعبة من الشعب فيصير التعبير روح القدس فما فوقه من الأرواح مودعة في المعصومين، وهذا يبين قدرات الأرواح أو القوى الموجودة في المعصوم تختلف عن بعضها البعض وهذه القاعدة البيانية قاعدة عظيمة جدا لفهم معضلات أحوال وشؤون المعصومين.
أما قول الإمام «أما أني مللتكم ومللتموني» المقصود منها هو من