مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥ - الافادة الحادية عشر العصمة والاصطفاء تلازم الحجية وفرقها عن بعض المقامات الاخرى
«لما مات إبراهيم ابن رسول الله (ص) رسول الله (ص) وقال إن له مرضعاً في الجنة ولو عاش لكان صديقاً نبياً ولو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي» [١].
وفي الزيارة الواردة على تقدير كونها متن رواية ففيها إشارات من النسمة الطاهرة وقطعا هي نسمة طاهرة، ونفس تعبير النبي (ص) في إبراهيم رواه الفريقان وهو يدل على الطهارة والعصمة، وهذا في أي شان مع انه ليس نبي بالفعل، أو التعبير في وصف الطاهر والقاسم من أبناء النبي (ص) فقد وصفوا بالطهارة أو علي الأكبر وصف بالطهارة في الزيارة
جاء في كتاب (مصباح الزائر) لابن طاووس قال: وتأتي الى رجلي الحسين فتقف على علي بن الحسين وتقول:
«السلام عليك أيها الصديق الطيب الطاهر، والزكي الحبيب المقرب، وابن ريحانة رسول الله. السلام عليك من شهيد محتسب ورحمة الله وبركاته. ما أكرم مقامك، واشرف منقلبك. اشهد لقد شكر الله سعيك، واجزل ثوابك والحقك بالذروة العالية، حيث الشرف كل الشرف، وفي الغرف السامية في الجنة فوق الغرف، كما من عليك من قبل وجعلك من أهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً».
مع انه لا يمتلك وصاية ولا إمامة ولا نبوة، أما الاصطفاء فلماذا؟،
[١] أخرجه ابن ماجه- ١/ ٤٥٩- ٤٦٠.