مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨ - ثانيا أصول العلوم من تراث الأنبياء
الأنبياء.
وعندنا في الروايات العديدة ولعل في اصل بوذا كان هو نبي(وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ) وقد حرف أتباعه أصوله الأخلاقية واصل أن هناك خلق وخالق وان هناك روح مأخوذ من الأنبياء، فهذه الأمور من العلوم الإنسانية من الأنبياء والعلوم الطبيعية من الأنبياء وفي الواقع يوجد تحدي وهو تأسيس الأنبياء للعلوم الكثيرة، والآن يكفيك المنهزم في نفسه يكفيه أن لا ينهزم في نفسه يشاهد عهد علي (ع) لمالك الاشتر فرغم تطور العلوم الإدارية والعلوم الاستراتيجية وعلوم النظم فقد صوتت البشرية في الأمم المتحدة وليس بسعي إسلامي ولا شيعي أنما صوتت على أن هذا العهد جدير بإدارة الدول ومصدر لقوانين البشرية والعلوم الإدارية والنظمية بعد مضي أربعة عشر قرن من كتابته والعلوم الاستراتيجية من اعقد العلوم لأنها فيها معادلات المتغير وهي صعبة وليس من قبيل علوم أخرى بل علم جدا صعب فالذي يخوض في علوم الإدارة يلتفت إلى أن علم الاستراتيجية والنظم كيف هو صعب، فأنت تنظم ما هو متغير فحتى هذا النظم لابد ان يجري عليه تغير لكي تستطيع السيطرة على المتغير، ورغم السيطرة على كل متغير هو صعب فكيف بين نظم معينة في كل المجالات وبعد أربعة عشر قرن هي جديرة ورائدة وهناك لجان علمية تخصصية بحثت جدارته وجدوائيته وليس مجرد أمور تصويتيه، وهذه كلها منبهة أن السماء رائدة علوم الأرض وان السماء تتكفل تكامل أهل