مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠ - الاتجاه الثاني الولاية التكوينية والقدرة للأنبياء والأولياء
مذكورة في التوراة كهجرة النبي (ص) من مكة إلى المدينة ولا منافاة في ذلك.
بعد ذلك في الحوار بينه (ص) واليهود يقول «فقال النبي (ص) فنزلت عن بغلتي الشهباء فضربت بيدي إلى الجدي لآكل فاستنطق الله تعالى الجدي فاستوى على أربعة قوائم وقال يا محمد لا تأكلني فاني مسموم قالوا صدقت يا محمد هذا خير من ذلك قال النبي (ص) هذه خمسة قالوا بقيت واحدة ثم نقوم من عندك قال هاتوا قالوا سليمان خير منك قال ولم ذلك؟، لان اله عز وجل سخر له الشياطين والإنس والجن والطير والرياح والسباع فقال النبي (ص) فقد سخر الله لي البراق وهو خير من الدنيا بحذافيرها وهي دابة من دواب الجنة وجهها مثل وجه الآدمي وحوافرها مثل حوافر الخيل وذنبها مثل ذنب البقر وهي فوق الحمار ودون البغل وسراجه من ياقوتة حمراء وركابه من درة بيضاء مزمومه بسبعين إلف زمام من الذهب» كيف يكون سبعين إلف زمام، ومعنى الزمام هو التحكم أي يوجد سبعين إلف نشاط «عليها جناحان مكللان بالدر والياقوت والزبرجد مكتوب بين عينيها لا اله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله قالت اليهود صدقت يا محمد وهو مكتوب في التوراة» يعني معراج النبي (ص) مكتوب في التوراة «وهذا خير من ذلك يا محمد نشهد أن لا اله إلا الله وانك رسول الله» هنا أيضا نرى المفاضلة بين ملك سليمان وملك رسول الله (ص)، فلاحظوا أن هناك جانب مشترك بين الأوصياء والأنبياء والرسل الذين يجعلون خلفاء لله في الأرض، والجانب المشترك هو أن