سيناى فقاهت - موحد فاطمی، حسن - الصفحة ٦٤١ - ايّام فاطميّه
عاريه عن الحقيقه وكاشفه عن عناد أصحابها ولجاجهم بحيث يتألّم لها ضمير كل إنسان منصف وطالب حقيقه؛ فصحيح أنّ مسأله الوحده الإسلاميه كانت مورد تأكيد لبانى الثوره الإسلاميه الكبير سماحه الإمام الخمينى- قدسسره- وليكن لميكن مراده أن يرفع الشيعه يدهم عن مبانيهم الاعتقاديه ومبادئهم المتيقّنه ويشاهدوا موجه الافتراء والكذب تسرى حتى بالنسبه إلى فاطمه الزهراء- سلام الله عليها-؛ بل مراده بشكل صريح أن يصبح المسلمون قوه عظمى قبال أعداء الإسلام وقوى الاستكبار العالمى لكيلا يطمعوا فى إيجاد ثغره فى الإسلام.
فعلى جميع الشيعه وأتباع أهل البيت- عليهم السلام- أن يقيموا مواكب العزاء ومجالس المآتم يوم الاثنين وهو الثالث من جمادى الثانيه حيث وردت الروايه الصحيحه بأنّ هذا اليوم يصادف يوم استشهاد فاطمه الزهراء- عليها السلام- وقد قررت حكومه الجمهوريه الإسلاميه أن يكون هذا اليوم عطله رسميه، فعلى الموالين لأهل البيت- عليهم السلام- أن يحيوا مجالس الزهراء ويزيدوها بهاءً كمّاً وكيفاً ويسيروا فى الأزقّه والشوارع على شكل مواكب للعزاء كيما يتمّ أعداء حق تلك الشهيده فى الجمله؛ وبديهى أن التقصير وعدم المبالاه بهذا الأمر له عواقب سلبيه وخيمه.
والسلام على جميع عبادالله الصالحين
محمد الفاضل اللنكرانى
الأول من جمادى الآخره ١٤٢٣ ه