سيناى فقاهت - موحد فاطمی، حسن - الصفحة ٨٤٨ - آيت الله العظمى محمداسحاق فيّاض
الله العلى القدير أن يتغمّد فقيدنا الغالى بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جنّاته ويلهمنا وجميع المؤمنين لاسيّما أسرته الكريمه ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون. ولاحول ولاقوّه إلا بالله العلى العظيم.
محمدإسحاق الفيّاض
النجف الأشرف فى ١ جمادى الآخره ١٤٢٨ ه
آيتالله العظمى حسين مظاهرى.
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
با كمال تأسّف و تأثّر اطلاع يافتم كه در ايام مصائب عظيم فاطميه- عليها السلام- مرجع عالىقدر حضرت مستطاب آيتالله آقاى فاضل لنكرانى- رضوان الله تعالى عليه- دار فانى را وداع گفته و عالم اسلام و مسلمين و حوزههاى علميه و عموم ملت باايمان را سوگوار ساخته است. ثلم فى الإسلام ثلمه لايسدها شىء.
آن مرجع بزرگوار يكى از بركات الهى براى حوزههاى مقدّسه علميه و بالأخص حوزه علميه قم و همچنين نظام و انقلاب مقدّس اسلامى بودند و به حق ايشان را بايد يكى از حواريّون بااخلاص و از ياران و شاگردان مورد عنايت امام راحل عظيمالشأن- قدّس سرّه الشريف- و از پيشتازان نهضت اسلامى در قبل و بعد از انقلاب، به شمار آورد.
با رحلت اين فقيه مجاهد، بىترديد نه تنها حوزه علميه قم بلكه انقلاب عظيم اسلامى يكى از پشتوانههاى بزرگ علمى و معنوى خود