روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤٠ - ترجمه
انما در مصادر باشد،كضرب و ضربة،و قطع و قطعة،و قال أبو زيد:بنيت ابني بنيا و بنيانا و بناء و بنية،و جمعها [١]بنى،و انشد [٢]:
بنى السماء فسوّاها ببنيتها
و لم تمدّ باطناب و لا عمد
پس،بنا و بنية،مصدر است و براى اين بنا در برابر فراشا نهاد،فى قوله: جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرٰاشاً وَ السَّمٰاءَ بِنٰاءً [٣]...،و البنية البقعة المبنية،فعيلة [٤]بمعنى مفعول [٥]، و تسمى [٦]الكعبة بنية،و بناء وضع آلت باشد بعضى بر بعضى به وجه [٧]التزاق،و اسّ الحائط حيفته [٨]باشد.و قوله: عَلىٰ تَقْوىٰ مِنَ اللّٰهِ وَ رِضْوٰانٍ ،جار و مجرور است در محل حال است،و التقدير:أ فمن اسس بنيانه متقيا مرضيّا للّه تعالى.و كذلك قوله:
عَلىٰ شَفٰا جُرُفٍ هٰارٍ ،و التّقدير:مخاطرا،مجارفا،مغرّرا،ملقيا نفسه و بناه فى الخطر.
و رضوان مصدر است،و مراد به او رضاى خداى است-جل جلاله.و لفظ«خير»و «شر»،صالح باشد دو معنى را:يكى تفضيل و يكى بلا تفضيل را.و در آيت تفضيل [٩]راست،هركجا قرينۀ«من»باشد معنى تفضيل بود،[يقال] [١٠]:هذا خير من ذلك و فلان شر من فلان.و آنجا كه«من»نباشد،تفضيل نباشد،چنان كه شاعر گفت:
و الخير [١١]و الشر مقرونان في قرن
فالخير متبع و الشر محذور
اما قوله تعالى: وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ [١٢]...،محتمل است هر دو را:الفعل الخير، و الافضل من الافعال.و شَفٰا ،كرانۀ چاه باشد،يقال:شفا البئر،و شفير الوادى و ضفة النهر.و حافة الشىء و جانبه [١٣].و حد الدّار و حاشية الكتاب و طرة الثوب.و التثنية شفوان،و«الف»او منقلبه [١٤]است از«واو»،به دلالت تثنيه[كه] [١٥]گفتيم.و در جُرُفٍ ،دو قول گفتند،يكى:«بئر لم تطو»،چاهى ناپيراسته و به سنگ برنياورده.
[١] .اساس:جمعا،به قياس با نسخۀ آو،تصحيح شد.
[٢] .مج+شعر.
[٣] .سورۀ بقره(٢)آيۀ ٢٢.
[٤] .اساس:فعيل،به قياس با نسخۀ آو،تصحيح شد.
[٥] .همۀ نسخه بدلها:مفعولة.
[٦] .آو،آج،بم،مل،لب:يسمّى.
[٧] .همۀ نسخۀ بدلها:بر وجه.
[٨] .مل،لب:جنبه،لب:حينه.
[٩] .مل:بلا تفضيل.
[١٥] [١٠] .اساس:ندارد،از آو،افزوده شد.
[١١] .آو،آج،بم:فالخير.
[١٢] .سورۀ حج(٢٢)آيۀ ٧٧.
[١٣] .آو،آج،بم،لب:الشّىء جانبه.
[١٤] .آو،آج،بم،لب:منقلب.