روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٨٧ - ترجمه
علىّ بن الحسين بن واقد گفت:نعمت كردى برايشان به شكر بر نعمت و صبر بر بليّت.و اصل«نعمت»در لغت مبالغت باشد،يقول العرب:دققت الدّواء فانعمت دقّه،اى بالغت فيه و نظرت فانعمت النّظر،و فلان لم ينعم النّظر في هذا الامر،اى لم يبالغ فيه.و«أنعم»مقلوب باشد از«أمعن»اذا بالغ،ايضا يقال:أمعن فى الأكل و السّير و غيرهما.
و«على»از حروف جرّ است،و معنى او استعلا بود،يقال:عليه كذا من المال،براى آنكه بر او مستعلى و مستولى است،از اين كار را گويند:ركبه دين و زيد على السّطح و غير ذلك.
و در عليهم،هفت قرائت است:كسر«ها»و سكون«ميم»،و آن قرائت عام است.و«عليهم»،به ضمّ«ها»و سكون«ميم»،و آن قرائت حمزه است در سبع، و در شاذّ قرائت اعمش.و«عليهم»،به ضمّ«ها»و«ميم»بىالحاق«واو»،و آن قرائت عيسى بن عمر [١]و ابن ابي اسحاق است.و«عليهم»به كسر«ها»و ضمّ «ميم»و الحاق«واو»و آن قرائت ابن كثير است،و در شاذّ قرائت اعرج.و «عليهم»،به كسر«ها»و ضمّ«ميم»،به اختلاس،و«عليهم»به كسر«ها»و كسر «ميم»هم به اختلاس،و اين اختلاس چنان بود كه شاعر گفت:
و اللّه لو لا شعبتي من الكرم
و شعبتي فيهم من خال و عمّ
لكنت فيهم رجلا بلا قدم
و در تفسير اهل البيت-عليهم السّلام آمده است: صِرٰاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ،آنانند كه خداى تعالى ايشان را ياد كرد في قوله-جلّ و عزّ: فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً [٢]...،«من النّبيّين»،محمّد-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.«و الصّدّيقين»، علىّ بن ابي طالب [٣].«و الشّهداء»،حمزة و جعفر.«و الصّالحين»،الائمّة الهداة.«و حسن اولئك رفيقا»،مهدىّ الامّة [٤].
[١] .دب،آج،لب،فق،مب:عيسى بن عمرو،مر:عيسى بن عمران.
[٢] .سورۀ نساء(٤)آيۀ ٦٩.
[٣] .آج،لب،فق،وز،مر+عليه السّلام.
[٤] .مج،دب،آج،لب،فق،وز:عليه السّلام،مب،مر:عليهم السّلام.