تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٦ - الترجمة
عاش سبعين سنة..
و العجب من عدم التفاته إلى اشتباه حمدويه أو الكشي في تاريخ وفاته، و أنّ موته في سنة ثلاثين و مائة ينافي كونه راويا لشعر السيّد،الذي لم يكن له وجود في ذلك التاريخ أصلا.
و مثله في عدم الالتفات إليه ابن داود [١].
و قد التفت صاحب المعالم [٢]رحمه اللّه إلى ما ذكرنا،فعلّق على قول ابن طاوس:و مات سنة ثلاثين و مائة،قوله:قلت:هكذا في الاختيار، و الذي ذكره النجاشي في كتابه أنّه مات سنة إحدى و ثلاثين و مائتين،و حكى عن إسماعيل بن علي الدعبلي أنّه قال:رأيت أبا داود المسترقّ في سنة خمس و عشرين و مائتين.انتهى.
وليته استدلّ بما استدللنا به من عدم وجود الحميري في ذلك التاريخ؛ ضرورة أن قول إسماعيل بن علي الدعبلي لا يكون حاكما على قول حمدويه،بخلاف ما ذكرناه؛فإنّه برهان قوي على اشتباه حمدويه في التاريخ.
[١] رجال ابن داود:١٧٦-١٧٧ برقم ٧١٤[من طبعة جامعة طهران،و في الطبعة الحيدرية-النجف-:١٠٦ برقم(٧٢٥)]،قال:سليمان بن سفيان أبو داود المسترقّ-بكسر الراء،و تشديد القاف-المنشد،مولى كندة ثم بني عدي منهم،(لم)(جش)إنّما سمّي المسترقّ؛لأنّه كان يسترق الناس بشعر السيّد، يحدث عن سفيان،عن مصعب،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،عاش سبعين سنة، و مات سنة ثلاثين و مائة.
[٢] لاحظ:التحرير الطاوسي:١٣٨ طبعة بيروت[و في طبعة مكتبة السيّد المرعشي النجفي:٢٥٥].