إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٩ - الآية التاسعة عشر قوله تعالى و أنذر عشيرتك الأقربين(سورة الشعراء ٢١٤)
و منهم الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ٣١ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
قال أبو الفداء في تاريخه: كانت دعوة رسول اللّه الى الإسلام سرا ثلاث سنين، ثم أمر اللّه رسوله بإظهار الدعوة.
و
في معالم التنزيل للبغوي و لباب التأويل للخازن البغدادي و دلائل النبوة للبيهقي و جمع الجوامع للسيوطي و كنز العمال لعلي المتقي و تاريخ الرسل و الملوك للحافظ ابن جرير و الكامل لابن الأثير الجزري و الكتاب المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء و في الكتب الأخرى من التفاسير و الأحاديث و السير: عن علي بن أبي طالب قال: لما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلموَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ دعاني رسول اللّه فقال: يا علي ان اللّه أمرني أن أنذر عشيرتك الأقربين، و عرفت أني ان بادأت بها قومي رأيت منهم ما أكره، فصمت عليها فجاءني جبرئيل فقال لي: يا محمد انك ان لم تفعل ما تؤمر يعذبك ربك، فاصنع لنا يا علي صاعا من طعام و اجعل عليه رجل شاة و املأ لنا عسا من لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أبلغهم ما أمرت به، ثم دعوتهم ففعلت ما أمرني به، و هم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصونه فيهم أعمامه أبو طالب و حمزة و العباس رضي اللّه عنهما و أبو لهب، فلما اجتمعوا اليه دعا بالطعام الذي صنعته فجئت به، فلما وضعته تناول رسول اللّه (ص) حدية من اللحم فشقها بأسنانه ثم ألقاها في نواحي الجفنة، ثم قال «خذوا باسم اللّه»، فأكل القوم حتى ما لهم بشيء، حاجة، و أيم اللّه أن كان الرجل الواحد منهم ليأكل مثل ما قدمت لجميعهم، ثم قال: اسق القوم، فجئتهم بذلك العس فشربوا حتى رووا جميعا و أيم اللّه ان كان الرجل الواحد منهم يشرب مثله، فلما أراد رسول اللّه أن يكلمهم