إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٨ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«على منى و انا منه»
أنت مني و أنا منك، أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا يوحى إليك.
و في أخرى: الا أنه لا نبى بعدي.
و
قال أيضا في ص ١٧٠:
و عن حبشي بن جنادة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: علي مني، و لا يبلغ عني الا أنا أو هو.
و منهم
العلامة الشيخ ابو القاسم على بن الحسن الشافعي المعروف بابن عساكر المتوفى سنة ٥٧٣ في «تاريخ دمشق» (ج ١ ص ١٥٠ ط بيروت) قال:
أنبأنا يحيى بن ابراهيم الزهري، أنبأنا علي بن حكيم، انبأنا حبان بن علي، عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع، قال: لما كان يوم أحد نظر النبي صلى اللّه عليه و سلم الى نفر من قريش فقال لعلي: احمل عليهم، فحمل عليهم فقتل هاشم بن أمية المخزومي و فرق جماعتهم، ثم نظر النبي صلى اللّه عليه و سلم الى جماعة من قريش فقال لعلي: احمل عليهم، فحمل عليهم ففرق جماعتهم فقتل فلانا الجمحي، ثم نظر الى نفر من قريش فقال لعلي:
احمل عليهم، فحمل عليهم ففرق جماعتهم و قتل أحد بني عامر بن لؤي، فقال له جبرئيل: ان هذه المؤاساة. فقال صلى اللّه عليه و سلم: انه مني و أنا منه. فقال جبرئيل: و أنا منكما يا رسول اللّه.
بذل جهده عليه السلام في نصرة اللّه و رسوله ثم يوم الخندق حين بلغت قلوب المهاجرين و الأنصار الحناجر، و زاغت أبصارهم، و ظنوا باللّه الظنون.