إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٤ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«من أحب عليا فقد أحبني»
ان الامة ستغدر بك بعدي و أنت تعيش على ملتي و تقتل على سنتي من أحبك احبني و من أبغضك ابغضنى و ان هذه ستخضب من هذه- يعنى لحيته من رأسه-)
[ك] و
قالا ايضا في ص ٣٧٨:
عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال: (خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قابضا على يد على رضي اللّه عنه ذات يوم فقال: ألا: من أبغض هذا فقد أبغض اللّه و رسوله و من أحب هذا فقد أحب اللّه و رسوله).
و
قالا أيضا في ص ٧٤٤ عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال: (مشيت و عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه في بعض أزقة المدينة فقال: يا ابن عباس! أظن القوم استصغروا صاحبكم إذ لم يولوه أموركم، فقلت: و اللّه! ما استصغره رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذ اختاره لسورة براءة يقرأها على أهل مكة. فقال لي: الصواب تقول، و اللّه لسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول لعلى بن ابى طالب رضى اللّه عنه: «من أحبك أحبني و من أحبني أحب اللّه و من أحب اللّه ادخله الجنة مدلا.
و
قالا في ج ٧ ص ٣٣ من القسم الثاني:
عن انس قال: خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم الجمعة فقال: يا ايها الناس قدموا قريشا و لا تقدموها و تعلموا منها و لا تعلمونها قوة رجل من قريش قوة رجلين من غيرهم و امانة رجل من قريش تعدل امانة رجلين من غيرهم.
يا أيها الناس! أوصيكم بحب ذى أقربها أخى و ابن عمى على ابن أبي طالب، فانه لا يحبه الا مؤمن، و لا يبغضه الا منافق، من أحبه فقد أحبني، و من أبغضه فقد أبغضنى، و من أبغضنى عذبه اللّه عز و جل). (ابن النجار).