إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٨ - الحديث المتمم للستين
مني و منزلتك عندي، فيدفع إليك لوائي و هو لواء الحمد، فتسير به بين السماطين، و ان آدم و جميع من خلق اللّه يستظلون بظل لوائي يوم القيامة، و طوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء قصبته فضة، له ثلث ذوائب من نور ذؤابة في المشرق و ذؤابة في المغرب و ذؤابة في وسط الدنيا، مكتوب عليها ثلاثة اسطر:
السطر الاول «بسم اللّه الرحمن الرحيم»، و الثاني «الحمد للّه رب العالمين»، و الثالث لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه، طول كل سطر ألف سنة و عرضه مسير ألف سنة، فتسير باللواء و الحسن عن يمينك و الحسين عن يسارك حتى تقف بيني و بين ابراهيم في ظل العرش، فتكسى حلة حمراء من حلل الجنة، ثم ينادى المنادي من عند العرش: نعم الأب أبوك ابراهيم و نعم الأخ أخوك علي ألا و اني أبشرك يا علي انك تدعى إذا دعيت و تكسى إذا كسيت و تحيى إذا حييت.
قال في الهامش: رواه في مسند الامام احمد بن حنبل يرفعه بسنده الى عن مخدوج بن زيد رضي اللّه عنه قال: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم آخى بين المسلمين ثم قال- فذكره.
و منهم
العلامة احمد بن محمد الخافى الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ٣٥ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
و روى أيضا في الكتابين المذكورين (المسند و فضائل علي) ان النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: انا أول من يدعى به يوم القيامة فأقوم عن يمين العرش في ظله، ثم اكسى حلة، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض، فيقومون عن يمين العرش يكسون حللا، ثم يدعى بعلي بن ابى طالب لقرابته مني و منزلته عندي و يدفع اليه لواي لواء الحمد آدم و من دونه تحت ذلك اللواء.
ثم قال لعلي: فتسير به حتى تقف بيني و بين ابراهيم الخليل، ثم تكسى حلة