إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٨ - الحديث السادس عشر قال النبي لى الله عليه و آله لعلي عليه السلام هذا أخي، ابن عمى و هري، ابو ولدي، اللهم كب من عاداه في النار
موسى الا انه لا نبوة [بعدي]»، و قوله يوم خيبر «لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه»، فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليراهم، فقال: أين علي؟ فقالوا: انه رمد. قال: ادعوه، فدعوه فبصق في عينيه ففتح اللّه على يديه.
و منهم
العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن المكرم الأنصاري الخزرجي المتوفى سنة ٧١٠ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٣٢ نسخة طوب قبوسراي باسلامبول) قال:
و حديث ابو نجيح قال: لما حج معاوية أخذ بيد سعد بن ابى وقاص فقال:
يا ابا إسحاق انا قوم قد أجفانا هذا الغزو عن الحج حتى كدنا أن ننسى بعض سننه، فطف نطف بطوافك. قال: فلما فرغ أدخله في دار الندوة فأجلسه معه على سريره، ثم ذكر علي بن ابى طالب فوقع فيه. قال: أدخلتني دارك و أقعدتنى على سريرك ثم وقعت فيه تشتمه، و اللّه لأن يكون في أحد من خلاله الثلاث أحب الي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، و لأن يكون قال لي ما قال له حين رآه غزا تبوكا «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي» أحب الي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، و لأن يكون قال لي ما قال له يوم خيبر «لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه ليس بفرار» أحب الي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، و لأن أكون كنت صهره على ابنته ولي منها من الولد ماله أحب الي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، لا أدخل عليك دارا بعد اليوم، ثم نفض رداءه ثم خرج.