إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٨ - الآية الثالثة بعد العشرين قوله تعالى إن الذين آمنوا و عملوا الالحات سيجعل لهم الرحمن ودا(سورة مريم ٩٦)
الآية الثالثة بعد العشرين قوله تعالىإِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (سورة مريم: ٩٦)
قد تقدم ما ورد في شأن نزولها في حق مولانا و سيدنا الأمير علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه عن كتب أعلام العامة في ج ٣ ص ٨٢ و ج ١٤ ص ١٥٠ الى ص ١٦٥ و ج ١٨ ص ٥٤١ و ج ٢٠ ص ٥١ الى ٥٥، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نر و عنها فيما مضي:
فمنهم العلامة الشيخ ابو عبد اللّه محمد بن المدني جنون المغربي الفاسى المالكي المتوفى بعد سنة ١٢٧٨ في كتابه «الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة» (ص ١٠ ط المطبعة الفاسية) قال:
و قال عز من قائلإِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا، أخرج الثعلبي عن محمد بن الحنفية أنه قال في هذه الآية: لا يبقى مؤمن الا و في قلبه ود لعلي و أهل بيته.
و ذكر الثعلبي في تفسيره: أنها نزلت في علي. و للّه در القائل و هو زبينا بن