إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٢ - الآية العشرون قوله تعالى أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون(سورة السجدة ١٨)
الآية العشرون قوله تعالىأَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ (سورة السجدة: ١٨)
قد تقدم ما ورد في نزولها في شأن سيدنا الأمير علي بن أبي طالب عليه السلام في ج ٣ ص ٣٦٧ و ج ١٤ ص ٣٠٠ و ج ٢٠ ص ٣٧ عن جماعة من أعلام العامة، و نستدرك هاهنا عمن لم ننقل عنه فيما مضى:
فمنهم الشيخ ابو اسحق ابراهيم بن السرى بن سهل المعروف بالزجاج المتولد سنة ٢٤١ في بغداد و المتوفى بها سنة ٣١١ في كتابه «معاني القرآن و اعرابه» (ج ٤ ص ٢٠٨ ط عالم الكتب في بيروت) قال:
و قولهأَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ جاء في التفسير أنها نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام و عقبة بن أبي معيط، فالمؤمن علي رضي اللّه عنه، و الفاسق عقبة بن أبي معيط، فشهد اللّه لعلي بالايمان و أنه في الجنة بقولهأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى.