إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٨ - مستدرك في«ان الله تعالى يباهى بعلى عليه السلام الملائكة»
و منهم
العلامة نور الدين على بن محمد بن احمد المعروف بابن الصباغ المالكي في كتابه «الفصول المهمة» (ص ٣١ ط مكتبة الحيدرية في النجف الأشرف) قال:
و أورد الامام حجة الإسلام ابو حامد محمد بن محمد الغزالي «ره» في كتابه احياء علوم الدين: ان ليلة بات علي بن أبى طالب على فراش رسول اللّه «ص» أوحى اللّه تعالى الى جبرئيل و ميكائيل: اني آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختارا كلاهما الحياة و أحباها.
فأوحى اللّه تعالى إليهما: أ فلا كنتما مثل علي بن أبى طالب حين آخيت بينه و بين محمد فبات على فراشه يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة، اهبطا الى الأرض فاحفظاه من عدوه، و كان جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه و يقول: بخ بخ من مثلك يا ابن أبى طالب يباهى اللّه بك الملائكة، فأنزل اللّهوَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ».
و منهم
العلامة على بن برهان الدين الحلبي الشافعي في «السيرة الحلبية» (ج ١ ص ٤٢٠ ط القاهرة) قال:
روي أن اللّه تعالى أوحى الى جبريل و ميكائيل: اني قد آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من الآخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كلاهما الحياة، فأوحى اللّه إليهما: ألا كنتما مثل علي بن أبى طالب آخيت بينه و بين محمد صلى اللّه عليه و سلم فبات على فراشه ليفديه بنفسه و يؤثره بالحياة اهبطا الى الأرض فاحفظاه من عدوه، فنزلا فكان جبريل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه فقال جبرئيل: