إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٥ - الحديث السادس بعد الستين«لا فتى الا على، امر الله بحب علي عليه السلام، نعم الأخ على، سد الأبواب الا باب داره، لا يدخل المسجد احد جنبا غيره»
و سلمت عليه، و قلت: يا حبيبي ملك الموت. فقال: و عليك السلام يا أحمد، ما فعل ابن عمك علي بن ابى طالب؟ فقلت: و هل تعرف ابن عمي عليا؟ قال:
و كيف لا أعرفه و ان اللّه و كلني بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك و روح علي ابن أبى طالب، فان اللّه يتوفاكما بمشيئته.
الحديث السادس بعد الستين «لافتى الا على، امر اللّه بحب علي عليه السلام، نعم الأخ على، سد الأبواب الا باب داره، لا يدخل المسجد احد جنبا غيره».
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٣٤٩ و النسخة مصورة من مكتبة السيد الاشكورى) قال:
أخرج موفق بن احمد الخوارزمي المكي يرفعه بسندهم عن ابراهيم النخعي و عن علقمة و عن ابى ذر رضي اللّه عنه قال: لما كان يوم الشورى قال علي لأهل الشورى أنشدكم باللّه هل تعلمون أن جبرئيل قال لا سيف الا ذو الفقار و لا فتى الا علي؟ قالوا: نعم. قال: و هل تعلمون أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: ان جبرئيل قال: يا رسول اللّه ان اللّه يأمرك أن تحب عليا و تحب من يحبه، فان اللّه يحب عليا و يحب من يحبه؟ قالوا: نعم. قال: و هل تعلمون أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: لما أسري بى الى السماء السابعة دفعت الى رفارف من نور، ثم رفعت الى حجب نور، كلمني الجبار و قال لي أشياء، فلما رجعت من عنده نادى مناد من وراء الحجب: نعم الأب أبوك ابراهيم، و نعم الأخ أخوك علي،