إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤١ - الحديث الرابع و الخمسون قال رسول الله لى الله عليه و سلم«منزلة علي كمنزلتي
و تجعل قبره روضة من رياض الجنة و يبعث اليه ملك الموت برفق و يدفع عنه هول منكر و نكير و ينور قبره و يبيض وجهه. و اظله اللّه في ظل عرشه مع الصديقين و الشهداء و ينجيه من النار و يقبل حسناته و يجاوز عن سيئاته و كان في الجنة رفيق حمزة و أنبت اللّه الحكمة في قلبه و اجرى على لسانه الصواب و فتح اللّه له أبواب الرحمة و ينادى استأنف العمل و وضع على رأسه تاج الكرامة و يلبس حلة السلامة، و مر على الصراط كالبرق الخاطف، و ولايته براءة من النار و جواز على الصراط و أمان من العذاب و ليس له ديوان و لا ميزان و مأمون من الحساب و الميزان و الصراط و صافحته الملائكة و يزوره الأنبياء و يقضى حاجته، و النبي كفيله بالجنة».
رواه جماعة من أعلام العامة:
منهم
العلامة شهاب الدين السيد احمد الحسيني الشافعي في كتابه «توضيح الدلائل» (ص ١٨٩ و النسخة مصورة من المكتبة الملي بفارس) قال:
و عن النافع و عن ابن عمر قال: سألت النبي صلى اللّه عليه و سلم عن علي بن ابى طالب كرم اللّه تعالى وجهه، فغضب فقال: ما بال أقوام يذكرون من له منزلة كمنزلتي، ألا و من أحب عليا فقد أحبني و من أحبني رضي اللّه عنه كافاه بالجنة، ألا و من أحب عليا يقبل صلاته و صيامه و قيامه و استجاب اللّه له دعاه، ألا و من أحب عليا استغفر له الملائكة و فتحت له أبواب الجنان فدخل من أي باب شاء بغير حساب، ألا من أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من الكوثر و يأكل من الشجرة طوبى و يرى مكانه من الجنة، ألا و من أحب عليا هون اللّه عليه تبارك سكرات الموت و جعل قبره روضة من رياض الجنة، ألا و من أحب عليا بعث اللّه اليه ملك الموت برفق و دفع عنه هول منكر و نكير و نور قبره و بيض وجهه، ألا