إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٤ - الحديث الثامن و الثلاثون«أعظم الناس منزلة و أقربهم قرابة و أفضلهم حالة و أعظمهم حقا عند رسول الله لى الله عليه و سلم»
أن تصلى و قد انبعث أشقى الأولين و الآخرين شقيق عاقر ناقة صالح يضربك ضربة على رأسك فيخضب بها لحيتك. فقلت: يا رسول اللّه و ذلك في سلامة من ديني؟
قال: في سلامة من دينك. قلت: هذا من مواطن البشرى و الشكر. ثم قال: يا علي من قتلك فقد قتلني، و من أبغضك فقد أبغضنى، و من سبك فقد سبني، لأنك مني كنفسي روحك من روحي و طينتك من طينتي، و ان اللّه تبارك و تعالى خلقني و خلقك من نوره، و اصطفاني و اصطفاك فاختارني للنبوة و اختارك للامامة، فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي، يا علي أنت وصيّي و وارثي و أبو ولدي و زوج ابنتي، أمرك أمري و نهيك نهيي، أقسم باللّه الذي بعثني بالنبوة و جعلني خير البرية انك لحجة اللّه على خلقه و أمينه على سره و خليفة اللّه على عباده.
قال في الهامش: رواه في «المناقب» عن علي بن الحسن عن على الرضا عن أبيه عن آبائه عن امير المؤمنين علي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: خطبنا فقال ...
الحديث الثامن و الثلاثون «أعظمالناس منزلة و أقربهم قرابة و أفضلهم حالة و أعظمهم حقا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم».
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في كتاب «آل محمد» (ص ٤٣٩ نسخة مكتبة السيد الاشكورى) قال:
أخرج الدار قطني يرفعه بسنده الى عن الشعبي قال: بينما ابو بكر الصديق