إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
و منهم
العلامة الشيخ على بن الحسن الشافعي المشتهر بابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ في «تاريخ دمشق» (ج ١ ص ٢٥٠ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنبأنا أبو الحسين بن النرسي، أنبأنا موسى بن عيسى بن عبد اللّه السراج، أنبأنا عبد اللّه بن سليمان، أنبأنا إسحاق بن ابراهيم شاذان، أنبأنا الكرنان بن عمرو، أنبأنا سالم بن عبد اللّه أبو حماد، أنبأنا عطية العوفي، عن أبى سعيد الخدري، عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال حين نزلت «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها»: كان يجيء نبي اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى بيت علي صلاة الغداة ثمانية أشهر و يقول: الصلاة رحمكم اللّهإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد ابن الحسن، أنبأنا جعفر بن عبد اللّه، أنبأنا محمد بن هارون الروياني، أنبأنا أبو كريب، أنبأنا معاوية بن هشام، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي داود، عن أبي الحمراء، قال: أقمت بالمدينة سبعة أشهر كيوم واحد، كان رسول اللّه «ص» يجيء كل غداة فيقوم على باب فاطمة يقول: الصلاةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
أخبرنا ابو القاسم الحسين بن علي بن الحسين الزهري، و أبو الفتح المختار ابن عبد الحميد، و ابو المحاسن اسعد بن علي، قالوا انبأنا ابو الحسن عبد الرحمن ابن محمد بن المظفر، انبأنا عبد اللّه بن احمد بن حمويه، انبأنا ابراهيم بن خزيم، انبأنا عبد بن حميد، حدثني الضحاك بن مخلد، حدثني ابو داود، حدثني ابو الحمراء قال: صحبت رسول اللّه «ص» تسعة أشهر فكان إذا أصبح أتى باب علي و فاطمة و هو يقول: يرحمكم اللّهإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ