إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قال: النبي صلى اللّه عليه و سلم و علي و فاطمة و الحسن و الحسين.
و منهم
العلامة جمال الدين بن مكرم الأنصاري صاحب كتاب لسان العرب المتوفى سنة ٧١٠ في «مختصر تاريخ دمشق» (و النسخة مصورة من إحدى مكاتب اسلامبول ج ٧ ص ٥).
عن ام سلمة ان النبي صلى اللّه عليه و سلم كان في بيتها فأتته فاطمة صلوات اللّه عليها ببرمة فيها خزيرة، فدخلت بها اليه، فقال لها: ادعي زوجك و ابنيك، فجاء علي و حسن و حسين فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة و هو على منام له على دكان تحته كساء خيبري، قالت: و أنا في الحجرة أصلي، فأنزل اللّه هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. قالت: فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده و أومى بها الى السماء ثم قال: هؤلاء أهل بيتي و خاصتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. قالت: فأدخلت رأسي في البيت فقلت: و أنا معكم يا رسول اللّه. قال: انك الى خير، انك الى خير.
و عن ابى سعيد قال: نزلت هذه الآية في خمسة نفر و سماهمإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً في رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين.
و
قال أيضا في ج ١٧ ص ١٣٠: لما نزلت هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.