إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
و قال أيضا في ج ٦ ص ٢٠٨٧:
و بأسناده عن أبي سعيد قال: نزلت هذه الآية في خمسة فقرأها و سماهمإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً في رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و علي و فاطمة و الحسن و الحسين.
و
قال أيضا في ص ٢٢١٧:
حدثنا إسحاق بن ابراهيم بن يونس، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا محمد ابن عمر الكلاعي، عن إسحاق بن يزيد، عن البراء بن عازب قال: دخل علي و فاطمة و الحسن و الحسين الى النبي صلى اللّه عليه و سلم، فخرج النبي فقال بردائه عليهم، فقال: اللهم هؤلاء عترتي.
و
قال أيضا في ج ٧ ص ٢٥٢٤:
ثنا أبو عروبة الحراني، ثنا محمد بن سعيد الأنصاري، ثنا مخلد يعني ابن يزيد، عن يونس يعني ابن أبي إسحاق، عن بقيع بن الحارث، قال حدثني ابو الحمراء، قال: رابطة بالمدينة سبعة أشهر على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، قال: فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا طلع الفجر جاء الى باب علي و فاطمة فقال: الصلاة الصلاة، انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا.
و قال أيضا في ص ٢٥٨٨:
ثنا علي بن سعيد الرازي و احمد بن يحيى بن زهير، قالا ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني، ثنا هارون بن سعد، حدثنا عطية العوفي:
سألت ابا سعيد عن هذه الآيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ