إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٦ - مستدرك النعت الثاني و العشرين كان على عليه السلام أحب الناس الى رسول الله لى الله عليه و آله
قال: هذا علي، أقدمكم سلما و إسلاما.
و
قال أيضا في ص ١١٥:
و روى الامام محمد بن عيسى الترمذي أيضا مسندة الى جميع بن عمر التيمي قال: دخلت على عمتي عائشة فقلت: أي النساء كان أحب الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ قالت: فاطمة. قلت: و من الرجال؟ قالت: بعلها.
و منهم العلامة ابو حفص عمر بن محمد الخضر الملا الموصلي المتوفى سنة ٥٧٠ في «الوسيلة» (ص ١٥٨ ط حيدرآباد الدكن) قال:
عن معاوية بن ثعلبة قال: جاء رجل الى أبي ذر و هو في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: يا أبا ذر ألا تخبرني بأحب الناس إليك، فاني أعرف أن أحب الناس إليك أحبهم الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال: اي و رب الكعبة، ان أحبهم الي أحبهم الى رسول اللّه، هو ذلك الشيخ- و أشار الى علي كرم اللّه وجهه و هو قائم يصلي أمامه.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف كمال يوسف الحوت في «تهذيب خصائص النسائي» (ص ٦٥ ط بيروت) قال:
أخبرنا أحمد بن شعيب، قال أخبرني محمد بن آدم بن سليمان المصيصي، قال حدثنا ابن عيينة، عن أبيه، عن جميع و هو ابن عمر قال: دخلت مع أمي على عائشة و أنا غلام، فذكرت لها عليا رضي اللّه عنه فقالت: ما رأيت رجلا أحب الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم منه، و لا امرأة أحب الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من امرأته.