إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فدعا حسنا و حسينا و فاطمة فأجلسهم بين يديه، و دعا عليا فأجلسه خلفه، فتجلل هو و هم بالكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. قالت أم سلمة: أنا معهم؟ قال: أنت على مكانك، و أنت على خير.
أقول: الخبر مذكور في تفسير الطبري ج ٧ ص ٢٢ و في تحفة الأحوذي ج ٩ ص ٦٦.
و من
طريق السدي عن ابى الديلم قال: قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام: أما قرأت في الأحزابإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قال: و لأنتم هم؟ قال: نعم.
أقول: و الخبر مذكور في تفسير الطبري ج ٨ ص ٢٢.
و من
حديث بكير بن اسماء قال: سمعت عامر بن وهب قال: قال سعد: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حين نزل الوحي فأخذ عليا و ابنيه و فاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال: رب هؤلاء أهلي و أهل بيتي.
أقول: الخبر مذكور في تفسير الطبري ج ٨ ص ٢٢.
و من
حديث عبد اللّه بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن حكيم بن سعد قال: ذكرنا علي بن ابى طالب عند أم سلمة رضي اللّه عنها، فقالت: في بيتي نزلتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. قالت أم سلمة جاء النبي صلى اللّه عليه و سلم الى بيتي فقال: لا تأذني لأحد، فجاءت فاطمة رضي اللّه عنها فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن رضي اللّه عنه فلم أستطع ان أمنعه أن يدخل على جده و أمه، ثم جاء الحسين فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا حول النبي على بساط، فجللهم النبي بكساء كان عليه ثم قال: هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط. قالت