إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٥ - مستدرك النعت الثاني عشر قول رسول الله لى الله عليه و آله«على أخي»
أنت أخي في الدنيا و الآخرة.
و منهم
العلامة المعاصر الشيخ محمد عفيف الزعبى كان حيا سنة ١٣٩٦ في «مختصر سيرة ابن هشام» (ص ١٠٩ ط بيروت سنة ١٤٠٢) قال:
قال ابن اسحق: و آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بين أصحابه من المهاجرين و الأنصار، فقال فيما بلغنا و نعوذ باللّه أن نقول عليه ما لم يقل: تآخوا في اللّه أخوين أخوين، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فقال: هذا أخي. فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم سيد المرسلين و امام المتقين و رسول رب العالمين، الذي ليس خطير و لا نظير من العباد، و علي بن أبي طالب (رض) أخوين.
و منهم
العلامة احمد بن محمد الخافى الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ٤١ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
و روى أيضا عن جابر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: على باب الجنة مكتوب «لا اله الا اللّه، محمد رسول اللّه، علي أخو رسول اللّه» قبل أن يخلق السماوات بألفي سنة.
و منهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و احمد عبد الجواد في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٦٩ ط دمشق) قالا:
عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في مرضه: ادعوا لي أخي، فدعى له علي فقال: أدن منى، فدنوت منه فاستند الي، فلم يزل مستندا الي و انه يكلمني، حتى أن بعض ريق النبي صلى اللّه عليه و سلم ليصيبني، ثم نزل