إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
يجتمع اختلاف الروايات في هيئة اجتماعهم و ما جللهم به و ما دعا به لهم و ما أجاب به ام سلمة- إلخ ما ذكره.
و منهم العلامة شهاب الدين احمد الحسيني الشافعي في كتابه «توضيح الدلائل» (ص ١٦٥ و النسخة مصورة من المكتبة «الملي» بفارس) قال:
قوله تعالى:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و
بالاسناد المذكور عن أم سلمة رضي اللّه تعالى عنها قالت: أنزلت هذه الآية في بيتي، قالت: و أنا جالسة على باب البيت، فقلت: يا رسول اللّه أ لست من أهل البيت؟ قال صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم: أنت على خير، انك من أزواج النبي. قالت: في البيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم و علي و فاطمة و الحسن و الحسين.
رواه الصالحاني، و رواه أيضا جماعة من المفسرين و المحدثين.
و منهم
الشريف السيد عبد اللّه بن محمد الصديق بن احمد الحسنى الادريسى المؤمنى الغماري الطنجى المعاصر المولود بثغر طنجة سنة ١٣٢٨ في «الابتهاج بتخريج أحاديث المنهاج» «ص ١١١ ط عالم الكتب في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
قوله: و هم علي و فاطمة و ابناهما رضوان اللّه عليهم لأنها لما نزلت لف عليه الصلاة و السلام عليهم كساء و قال: هؤلاء أهل بيتي- ابن جرير و الحاكم و البيهقي في السنن، من طرق عن أم سلمة رضي اللّه عنها قالت: نزلت في بيتي هذه الآيةإِنَّما