إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠ - الآية الاولى قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(سورة الأحزاب ٣٣)
مرتين.
رواه الترمذي مختصرا، و صححه من طريق الثوري عن زبيد عن شهر بن حوشب.
و منهم
العلامة الشريف ابو المعالي المرتضى الحسيني البغدادي في «عيون الاخبار في مناقب الأخيار» (ص ٤١ نسخة مكتبة الواتيكان) قال:
أخبرنا الشيخ الصالح ابو ظاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المكتب، أنبا احمد ابن شعيب البخاري، نبا صالح بن محمد جررة بن حبيب بن حيان بن ابى الأشرس، حدثني معمر بن زائدة قائد الأعمش، عن الأعمش، عن حفص بن أياس، عن شهر ابن حوشب، عن أم سلمة قال: أتيتها فسألتها عن علي رضي اللّه عنه، فقالت: و من مثله يسأل؟ فقلت: فكيف بمن يسبه و يسب من يحبه، فبكت و بكيت لبكائها، ثم قالت رضي اللّه عنها: ثكلتنى أمي أ يسب النبي عليه السلام و أنتم احياء. قلت: ليس يعنون رسول اللّه انما يسبون عليا. فقالت: أ ليس يسبون عليا و يسبون من يحبه.
فقلت: بلى. فقالت: و اللّه لقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و هو يحبه و نزلت هذه الآية و رسول اللّه مسجى بثوب ابيضإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فأمرني ألا ادع أحدا يدخل عليه، فأغفيت فجاء الحسن و الحسين حتى دخلا عليه، ثم جاء علي و فاطمة رضي اللّه عنهم حتى دخلا عليه، و أخذ كساء كنا نلبسه أحيانا و نبسطه أحيانا فغطاه عليهم ثم قال: رب هؤلاء حامتي و أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. فقال النبي عليه السلام بإصبعه فأدارها عليهم.
قلت: يا رسول اللّه و أنا منهم، فسكت ثم أعدتها ثلاثا، فقال: انك الى خير. قالت:
فواللّه ما زادني بعد ثالثة على أن قال: انك الى خير.