إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٣ - حمل النبي صلى الله عليه و اله لهما
و جعفر بن محمد قالا: كان رسول اللّه «ص» إذا أقيمت الصلاة أتى الحسن و الحسين و امامة فابتدروه فإذا جلس جلسوا في حجره و على ظهره، فإذا قام وضعهم كذلك فكذلك حتى فرغت صلاته.
و منهم العلامة على بن سلطان محمد القاري في كتابه «مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح» (ج ١١ ص ٣٧٩ ط ملتان) روى من طريق احمد عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع النبي صلى اللّه عليه و سلم العشاء فإذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا فيضعهما على الأرض فإذا عاد عادا، حتى قضى صلاته فأقعدهما على فخذيه. قال: فقمت اليه فقلت: يا رسول اللّه أردهما فبرقت برقة فقال: الحقا بأمكما. قال: فمكث ضوؤها حتى دخلا.
و في (ج ١٦ ص ٢٧٢)، الطبع المذكور:
روى الحديث عن ابن عباس عن جابر بعين ما تقدم عن «مناقب ابن المغازلي».
و منهم العلامة الذهبي في «سير اعلام النبلاء» (ج ٣ ص ٢٥٦ ط بيروت) روى عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: كنا مع النبي صلى اللّه عليه و سلم في صلاة العشاء، فكان إذا سجد ركب الحسن و الحسين على ظهره فإذا رفع رأسه رفعهما رفعا رفيقا، ثم إذا سجد عادا، فلما صلى قلت:
الا أذهب بهما الى أمهما؟ قال: فبرقت برقة، فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما.
رواه أبو أحمد الزبيري، و أسباط بن محمد عنه.