إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٥ - جهاز فاطمة عليها السلام
فعملت فراشا من رمل و الثاني من أدم حشوها ليف و مرقعة من أدم حشوها ليف، فلما صلى رسول اللّه «ص» العشاء الآخرة انصرف الى بيت فاطمة، فنظر إليها و دعا لها بالبركة، فانصرف فبعث بفاطمة الى علي في ذلك البيت.
و روى عن الحسن البصري قال: كان لعلي و فاطمة رضي اللّه عنهما قطيفة إذا لبساها بطول انكشفت ظهورهما و إذا لبساها بالعرض انكشف رءوسهما.
و في رواية: انه بنى بها بعد تسع و عشرين ليلة من النكاح و كان جهازها في هذه الرواية فراشين من خيوش، أحدهما محشو بليف، و الآخر بحذو الحذائين و أربع وسائد وسادتين من ليف و ثنتين من صوف.
و روى عن جابر قال: حضرنا عرس علي و فاطمة، فما رأينا عرسا كان أحسن منه حسنا هيأ لنا رسول اللّه زيتا و تمرا، فأكلنا و كان فراشهما ليلة عرسهما أهاب كبش.
و منهم العلامة الشيخ عبد العظيم الشافعي المنذرى في «الترغيب و الترهيب» (ج ٦ ص ٤٤ ط بيروت) روى الحديث عن جابر بعين ما تقدم أخيرا عن «تاريخ الخميس».
و روى عن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما قال: لما جهز رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فاطمة الى علي بعث معها بخميل- قال عطاء: ما الخميل قال قطيفة و وسادة من أدم حشوها ليف- و أذخر و قربة كانا يفترشان الخميل و يلتحفان بنصفه. رواه الطبراني من رواية عطاء بن السائب، و رواه ابن حبان في صحيحه عن عطاء بن السائب أيضا عن أبيه عن علي رضي اللّه عنه قال: جهز رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فاطمة في خميلة و وسادة أدم حشوها ليف.