إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢١ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
ما سمعت منه كلمة فحش و أذى إلا مرة فانه كان بين الحسين و عمر بن عثمان ابن عفان خصومة في أرض، فعرض الحسين أمرا لم يرضاه عمر، فقال الحسن:
فليس له عنده الا ما رغم أنفه. قال: فهذا أشد كلمة و ما سمعنا منه قط.
و منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ٢٤١ ط گلشن فيض في لكنهو) قال: لم يسمع منه كلمة فحش و لا كلام يؤذي أحدا من الناس و كان عشرته مع جميع الناس بأخلاق حميدة.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
و تقدم النقل عنهم في (ج ١١ ص ١١٥ الى ص ١٢٢) و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في كتابه «وسيلة النجاة» (ص ٢٣٨ ط لكنهو) قال:
روايت كردهاند كه آن حضرت در كوفه بر در سراى خود نشسته بود أعرابى از باديه وارد شد و با وى به بى ادبى پيش آمد و در حق آن حضرت و مادر و پدرش سخنان ناسزا گفت و دشنام داده، آن حضرت خادم را آواز داد و فرمود يك بدره سيم بيار تا آورد آن اعرابى را داد و فرمود: مرا معذور دار كه در خانه من جز اين نمانده است و الا بتو زيادتر از اين ميدادم. چون اعرابى اين سخن شنيد گفت اشهد انك ابن رسول اللّه، من گواهى ميدهم كه تو پسر پيغمبرى و من اين بتجربة حلم تو آمده بودم.