إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١١ - الثاني حديث البراء
و يروي لنا أبو هريرة صورة أخرى للحسن رضي اللّه عنه مع النبي صلى اللّه عليه و سلم، فيقول: لا أزال أحب هذا الرجل بعد ما رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يصنع ما يصنع، رأيت الحسن و هو في حجر النبي صلى اللّه عليه و سلم، و هو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى اللّه عليه و سلم، و النبي يدخل لسانه في فمه، ثم قال: اللهم اني أحبه فأحبه.
الثاني حديث البراء
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة ابن المغازلي في كتابه «مناقب على بن أبى طالب» (ص ١٣٩ ط مطبعة الإسلامية بطهران) قال:
أخبرنا ابو الفتح علي بن محمد بن عبد الصمد بن محمد الدليلي الاصبهاني فيما كتب به الي أن أبا بكر محمد بن احمد بن جشنس حدثهم، قال حدثنا محمد ابن علي بن مخلد، حدثنا اسماعيل بن عمرو البجلي، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: نظر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الى الحسن بن علي فقال: اللهم أني أحبه فأحبه و أحب من يحبه.
و منهم العلامة الشيخ غياث الدين محمد بن أبى الفضل محمد بن عبد اللّه العاقولي في «كتابة الرصف» (ص ٣٧٣ ط الكويت) روى عن البرآء قال: رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و الحسن على