إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٣ - غشوتها حين سمعت الأذان(بعد رحلة رسول الله ص)
غشوتها حين سمعت الأذان (بعد رحلة رسول اللّه ص)
قد تقدم نقله عن أعلام القوم في (ج ١٠ ص ٤٣٦) و ننقله هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم العلامة توفيق ابو علم في «اهل البيت» (ص ١٦٦ ط السعادة بمصر) روى أنه لما قبض الرسول صلى اللّه عليه و سلم امتنع بلال عن الأذان و قال: لا أؤذن لاحد بعد النبي صلى اللّه عليه و سلم، و أن فاطمة رضي اللّه عنها قالت ذات يوم: أشتهي أن أسمع صوت مؤذن أبي بالأذان، فبلغ ذلك بلال رضي اللّه عنه، فأخذ في الأذان، فقال «اللّه اكبر اللّه اكبر»، ذكرت أباها و أيامه فلم تتمالك نفسها من البكاء، فلما بلغ الى قوله «و أشهد أن محمدا رسول اللّه» شهقت فاطمة رضي اللّه عنها و سقطت لوجهها و غشي عليها، فقيل لبلال: أمسك فقد فارقت ابنة رسول اللّه الحياة الدنيا، و ظنوا أنها قد ماتت، فلم يتم الأذان فأفاقت فسألته عن إتمامه، فلم يفعل و قال لها: يا سيدة النساء إني أخشى عليك