إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٨ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
ليلا فما أصبح الا و هو في الطريق خوف العوائق.
و منهم العلامة الشيخ يسن بن ابراهيم السنهوتى الشافعي في «الأنوار القدسية» (ص ٣٨ ط السعادة بمصر).
ذكر ما نقلناه عن «عيون التواريخ» بعينه ثم قال: و أقام بالمدينة الى أيام هرون الرشيد، و لما حج الرشيد سعي به اليه و قيل له: ان الأموال تحمل اليه من كل جانب حتى اشترى ضيعة بثلاثين ألف دينار، فقال له الرشيد حين رآه جالسا عند الكعبة: أنت الذي يبايعك الناس سرا. قال:
أنا امام القلوب و أنت امام الجسوم. و سأله الرشيد: كيف تقولون نحن أبناء المصطفى و أنتم أبناء علي، فقرأ «وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ» الى أن قال «وَعِيسى» و ليس له أب.
و منهم العلامة شمس الدين الذهبي في «سير اعلام النبلاء» (ج ٦ ص ٢٧٢ ط بيروت) قال:
الصولي، حدثنا عون بن محمد، سمعت إسحاق الموصلي غير مرة يقول:
حدثني الفضل بن الربيع، عن أبيه قال: لما حبس المهدي موسى بن جعفر رأى في النوم عليا يقول. فذكر ما نقلناه عن «عيون التواريخ» بعينه.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم: