إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٨ - خطبة عقد فاطمة عليها السلام
خطبة عقد فاطمة عليها السّلام
رواها جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي الفرنگى محلى الحنفي ابن المولوى محب اللّه السهالوي المتوفى سنة ١٢٢٥ في كتابه «وسيلة النجاة» (ص ٢١٤ طبع مطبعة گلشن فيض الكائنة في لكهنو) قال:
و في المواهب اللدنية خطب النبي و قال: الحمد للّه المحمود بنعمته المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب من عذابه و سطوته، النافذ أمره في سمائه و أرضه، الذي خلق الخلق بقدرته و ميزهم بأحكامه و أعزهم بدينه و أكرمهم بنبيه محمد. ان اللّه تبارك اسمه و تعالى عظمته جعل المصاهرة سببا لاحقا و أمرا مفترضا أو شج به الأرحام و ألزمها الأنام، فقال عز من قائل «وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً» و لكل أجل كتاب «يَمْحُوااللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ». ثم ان اللّه أمرني ان أزوج فاطمة من علي بن أبي طالب صلوات اللّه على نبينا و عليه- إلخ.