إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٣ - (الباب السابع و الثمانون)
با زين دين عابد بگو با نور دين باقر بگو با جعفر صادق بگو مستان سلامت ميكنند با موسى كاظم بگو با طوسي عالم بگو با نقي قائم بگو مستان سلامت ميكنند بأمير دين هادى بگو عسكري مهدى بگو با آن ولى مهدى بگو مستان سلامت ميكنند با باد نوروزى بگو با بخت فيروزى بگو با شمس تبريزى بگو مستان سلامت ميكنند و لقد قال الامام محمد بن إدريس الشافعي في شعره:
لو فتشوا قلبي لا لفوا به سطرين قد خطا بلا كاتب العدل و التوحيد في جانب وحب أهل البيت في جانب و قال أيضا على ما نقل عنه ابن حجر في صواعقه المحرقة:
يا راكبا نحو المحصب من منى اهتف بساكن خيفها و الناهض سحرا إذا فاض الحجيج الى منى فيضا كمنهل الفرات الفائض و أخبرهم اني من النفر الذي لولاء اهل البيت ليس بناقض ان كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان انى رافضي و قال بعض الشافعية في قصيدته الدالية المشهورة:
و سائلي عن حب أهل البيت هل أسر اعلاني بهم أم أجحد و اللّه مخلوط بلحمي و دمي حبهم هم الهدى و الرشد حيدرة و الحسنان بعده ثم علي و ابنه محمد و جعفر الصادق و ابن جعفر موسى و يتلوه علي السند أعني الرضا ثم ابنه محمد ثم علي و ابنه المسدد