إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٦ - قصيده الفرزدق(في مدحه عليه السلام عند هشام بن عبد الملك)
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١٤١ ط الشعبية بمصر) روى الواقعة بعين ما تقدم عن «تحفة الراغب» و ذكر من القصيدة البيت الاول و الثاني و الثامن عشر، لكنه ذكر المصرع الثاني هكذا: عن نيلها عرب الإسلام و العجم، و ذكر البيت الرابع عشر و الثاني عشر و التاسع عشر و الحادي و العشرين، لكنه ذكر بدل كلمه ثوب الدجى: نور الهدى، و ذكر البيت العشرين و البيت الثالث و البيت الخامس عشر و البيت الرابع و الخامس و السادس و السابع و التاسع و الثامن و العاشر لكنه ذكر بدل كلمة القتارة: الغيابة، و ذكر البيت الثاني و العشرين و الرابع و العشرين و الخامس و العشرين و الثالث و العشرين و ستة عشر بهذا الترتيب و زاد في آخر القصيدة:
هم الغيوث إذا ما ازمة ازمت و الأسد اسد شرى و البأس محتدم لا ينقص العسر بسطا من اكفهم سيان ذاك ان اثروا و ان عدموا يستدفع السوء و البلوى بحبهم و يستراد به الإحسان و النعم من يعرف اللّه يعرف اولوية ذا و الدين من بيت هذا ناله الأمم و منهم العلامة شهاب الدين احمد الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٨٨ نسخة المكتبة الملية بفارس).
روى الواقعة و أورد جملة من أبيات القصيدة.