إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٠ - «الحديث الرابع و الخمسون»
بسندين عن سفيان قال: حدثتني امرأتي قالت: أدركت رجلين ممن شهد قتل الحسين، فأما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه، و أما الآخر فكان يستقبل الراوية فيشربها حتى يأتي على آخرها. قال سفيان: أدركت ابن أحدهما به خبل أو نحو هذا.
بسنده عن علقمة بن وائل- أو وائل بن علقمة- أنه شهد ما هناك قال: قام رجل فقال: أ فيكم الحسين؟ قالوا: نعم. قال: أبشر بالنار. قال: بل أبشر برب رحيم و شفيع مطاع من أنت؟ قال: أنا جويزة. قال: اللهم جزه الى النار.
فنفرت به الدابة فتعلقت به رجله في الركاب، فواللّه ما بقي عليها منه الا رجله.
«الحديثالثالث و الخمسون»
رواه في (ص ٢٥٧):
بسندين عن أنس بن مالك، قال: لما أتي برأس الحسين- يعني الى عبيد اللّه ابن زيا- قال: فجعل ينكت بقضيب في يده و يقول: ان كان لحسن الثغر، فقلت:
و اللّه لأسوأنك، لقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقبل موضع قضيبك من فيه.
«الحديثالرابع و الخمسون»
رواه في (ص ٢٥٩):
بسنده عن السبيعي، أنبأنا زيد بن أرقم، قال: كنت عند عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه، إذ أتي برأس الحسين بن علي فوضع في طست بين يديه، فأخذ