إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠١ - كان النبي صلى الله عليه و اله و سلم يدلع لسانه للحسن عليه السلام
و منهم العلامة الدكتور الفاضل المعاصر محمد أحمدي ابى النور مدرس الحديث في «منهج السنة» (ص ٧٣ ط دار التراث العربي بميدان المشهد الحسيني في القاهرة) روى الحديث بعين ما تقدم عن «أنساب الاشراف».
كان النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يدلع لسانه للحسن عليه السّلام
رواه جماعة من أعلام القوم و تقدم النقل عنهم في (ج ١١ ص ٥٣ و ٨٣) و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم المؤرخ المعاصر الفاضل عطاء حسنى بك في «حلى الأيام في سيرة سيد الأنام» (ص ٢١٩ ط القاهرة) قال:
و روى ابن سعد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يدلع لسانه للحسن بن علي، فإذا رأى الصبي حمرة اللسان فيهش اليه.
و منهم الحافظ الذهبي في «سير اعلام النبلاء» (ج ٣ ص ٢٥٩ ط بيروت) قال:
روى عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشى، عن معاوية، قال: رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يمص لسانه أو شفته- يعني الحسن- و انه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
ثم قال: رواه احمد.