إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٠ - كتمانه عليه السلام لنسبه في السفر
و ممن لم نرو عنه هناك العلامة ابو الحسن على بن محمد المدائني في «المغازي» (ص ٦٤ ط النجف) قال:
أخبرنا عبد اللّه، قال أخبرنا الحسن بن علي، قال أخبرنا أبو الحسن، عن ابراهيم بن سعد قال: سمع علي بن الحسين رضوان اللّه عليه داعية في بيته، فنهض الى بيته فسكتهم، ثم رجع الى مجلسه، فقيل له: أمر حدث ما كانت الناعية؟ قال: نعم. فعزوه و تعجبوا من صبره، ثم قال: انا أهل بيت نطيع اللّه فيما يحب و نحمده فيما نكره.
و منهم العلامة الشيخ محمد بن شاكر الشافعي في «عيون التواريخ» (ص ١٦٣ من نسخة مصورة موجودة في اسلامبول) قال:
و قال المدائني: سمعت سفيان يقول: كان علي بن الحسين يقول: ما يسرني أن لي بنصيبي من الذل حمر النعم.
كتمانه عليه السّلام لنسبه في السفر
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ ابو المعالي محمد بن الحسن بن حمدون في «التذكرة الحمدونية» (ص ١١٥ ط بيروت) و قيل له (أي علي بن الحسين عليه السلام): ما بالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرفقة؟ فقال: أكره أن آخذ برسول اللّه عليه السلام ما لا أعطي مثله.