إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٥ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
لشكرك. قال: فعلت الميسور و رفعت عني مؤنة الاحتيال و الاهتمام لما أتكلف من واجبك فقلت. فقال: يا ابن بنت رسول اللّه «ص» اقبل القليل و اشكر العطية و اعذر على المنع، فدعى الحسن بوكيله و حاسبه على نفقاته حتى استقصاها و قال: هات الفاضل من الثلاثمائة ألف. فأحضر خمسين ألف درهم و قال: ما فعلت في خمسمائة دينار التي معك. قال: هي عندي. قال: أحضرها، فأحضرها فدفعها. و الحسين أيضا اتى الرجل و اعتذر منه و زاد في الأحباء فدفع الدراهم و الدنانير الى الرجل و قال: هات من يحملها لك، فأتاه بحمالين فدفع إليهم الحسن اكبر الحمالين. فقال مواليه: ما عندنا درهم. فقال: و لكني أرجو أن يكون لي عند اللّه أجر عظيم.
و أضافت أياد الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر عجوز فأعطاها [الحسن] ألف دينار و ألف شاة و أعطاها الحسين مثل ذلك، و أعطاها عبد اللّه بن جعفر مثليهما ألفي شاة و ألفي دينار.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
و تقدم النقل عنهم في (ج ١١ ص ١٣٨ الى ص ١٤٠) و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم العلامة السيد مصطفى بن محمد العروسى المصري الشافعي المتوفى سنة ١٢٩٣ في كتابه «نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية» (طبع عبد الوكيل الدروبى في دمشق ج ٣ ص ٢٠٠) قال:
و قيل سأل رجل الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه شيئا من الدنيا فأعطاه خمسين ألف درهم و خمسائة دينار و قال: ائت بحمال يحمله- أي ما