إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٦ - في كيفية شهادته عليه السلام
ابن عيينة: عن رقبة بن مصقلة: لما احتضر الحسن بن علي، قال:
أخرجوا فراشي الى الصحن، فأخرجوه، فقال: اللهم اني أحتسب نفسي عندك، فإنها أعز الأنفس علي.
و روى في (ص ٢٧٧):
عن ابن إسحاق: حدثني مساور السعدي، قال: رأيت أبا هريرة قائما على مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم مات الحسن يبكي، و ينادي بأعلى صوته: يا أيها الناس! مات اليوم حب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فابكوا.
قال جعفر الصادق: عاش الحسن سبعا و أربعين سنة.
قلت: و غلط من نقل عن جعفر أن عمره ثمان و خمسون سنة غلطا بينا.
قال الواقدي، و سعيد بن عفير، و خليفة: مات سنة تسع و أربعين.
و قال المدائني، و الغلابي، و الزبير، و ابن الكلبي، و غيرهم: مات سنة خمسين، و زاد بعضهم: في ربيع الاول، و قال البخاري: سنة إحدى و خمسين.
و غلط أبو نعيم الملائي و قال سنة ثمان و خمسين.
و منهم العلامة الشيخ يحيى بن أبى بكر العامري اليماني في «الرياض المستطابة» (ص ٢٨٦ ط مكتبة المعارف في بيروت) قال:
قال ابن حجر في التهذيب تبعا لغيره: مات شهيدا بالسم سنة تسع و أربعين، و غسله اخوته الحسين و محمد و العباس، و دفن الى جنب العباس.
و منهم علامة التاريخ و النسب البلاذري في «انساب الاشراف» (ص ٥٩ ط دار التعارف في بيروت) قال:
قال الهيثم بن عدي: دس معاوية الى ابنة سهيل بن عمرو امرأة الحسن مائة