إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٥ - (و من كلام له عليه السلام)
ليس كمثله شيء ذلك اللّه لا اله الا هو. فقال الأعرابي: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.
رواه في «استجلاب ارتقاء الغرف» (ص ٥٢ نسخة مكتبة عاطف افندى في اسلامبول).
(و من كلامه عليه السلام)
و وصف الرسول صلى اللّه عليه و آله: أدب اللّه محمدا صلى اللّه عليه و سلم أحسن الأدب، فقال: خذ العفو، و أمر بالعرف، و أعرض عن الجاهلين. فلما وعى عن اللّه عز و جل ما أمره قال:وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ. فلما قبل منه ما فوض اليه قال:وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.
و قال رضي اللّه عنه: «ان اللّه رضي الآباء للأبناء فحذرهم منهم، و لم يرض الأبناء للآباء فأوصاهم بهم. و ان شر الأبناء من دعاه التقصير الى العقوق، و ان شر الآباء من دعاه البر الى الإفراط.
(و من كلام له عليه السلام)
ما تغرغرت عين بمائها إلا حرم اللّه وجه صاحبها على النار، فان سالت على الخدين لم يرهق وجهه قتر و لا ذلة. و ما من شيء الا له جزاء الا الدمعة فان اللّه يكفر بها بحور الخطايا. و لو أن باكيا بكى في أمة حرم اللّه تلك الامة على النار.
رواه في «سلوة الأحزان» (ص ٤٠ ط منشأة المعارف بالاسكندرية).
و تقدم نقله عن غيره في (ج ١٢ ص ١٨٧).