إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٤ - (جملة من كلماته التي رواها)
و قال رضي اللّه عنه: من أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل و الطامع في وثاق الذل، و من طلب البقاء فليعد للمصائب قلبا صبورا.
و قال رضي اللّه عنه: العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم.
و قال رضي اللّه عنه: الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت.
و عنه رضي اللّه عنه: ثلاث يبلغن بالعبد رضوان اللّه: كثرة الاستغفار، و لين الجانب، و كثرة الصدقة. و ثلاث من كن فيه لم يندم: ترك العجلة، و المشورة و التوكل على اللّه عند العزم.
و قال رضي اللّه عنه: لو سكت الجاهل ما اختلف الناس.
و قال رضي اللّه عنه: مقتل الرجل بين فكيه، و الرأي مع الإناة، و بئس الظهير الرأي الفطير.
و قال رضي اللّه عنه: ثلاث خصال تجلب بهن المودة: الإنصاف في المعاشرة و المواساة في الشدة، و الانطواء على قلب سليم.
و قال رضي اللّه عنه: الناس أشكال و كل يعمل على شاكلته، و الناس أخوان فمن كانت أخوته في غير ذات اللّه فإنها تعود عداوة، و ذلك قوله تعالى «الْأَخِلَّاءُيَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ».
و قال: من استحسن قبيحا كان شريكا فيه.
و قال رضي اللّه عنه: كفر النعمة داعية المقت، و من جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر مما أخذ منك.
و قال رضي اللّه عنه: لا تفسد الظن على صديق قد أصلحك اليقين له، و من وعظ أخاه سرا فقد زانه، و من وعظه علانية فقد شانه.
و قال: لا يزال العقل و الحمق يتغالبان على الرجل الى أن بلغ ثماني عشرة سنة، فإذا بلغها غلب عليه أكثرها فيه، و ما أنعم اللّه عز و جل على عبد نعمة فعلم