إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٨ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
ان يعقوب عليه السلام بكى حتى ابيضت عيناه على يوسف و لم يعلم أنه مات، و اني رأيت بضعة عشر من أهلي يذبحون في غداة واحدة، فترون حزني يذهب من قلبي أبدا.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ محمد بن الحسن بن محمد بن على بن حمدون في «التذكرة الحمدونية» (ص ١١٥ ط بيروت) قال:
قال طاوس: رأيت رجلا يصلي في المسجد الحرام تحت الميزاب و يدعو و يبكي في دعائه، فتبعته حين فرغ من الصلاة فإذا هو علي بن الحسين، فقلت:
يا ابن رسول اللّه رأيتك على حالة كذا و كذا، و لك ثلاثة أرجو أن تؤمنك من الخوف:
أحدها أنك ابن رسول اللّه، و الثانية شفاعة جدك، و الثالثة رحمة اللّه. فقال:
يا طاوس أما أني ابن رسول اللّه فلا يؤمنني، و قد سمعت اللّه عز و جل يقول «فَلاأَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ»، و أما شفاعة جدي فلا تؤمنني لان اللّه تعالى يقول «لايَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى»، و أما رحمة اللّه فان اللّه عز و جل يقول «انهاقَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ»، و لا أعلم أني محسن.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم: