إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧٨ - الحديث الثاني و العشرون
منهم العلامة السيوطي في «زوائد الجامع الصغير» (كما في جامع الأحاديث ج ١ ص ٣٤ ط دمشق).
روى من طريق احمد و الباوردي عن ابى سعيد قال: قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: أبشروا بالمهدي رجل من قريش من عترتي يخرج في اختلاف من الناس و زلزال فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الأرض و يقسم المال صحاحا بالسوية و يملأ قلوب أمة محمد غنى و يسعهم عدله، حتى انه يأمر مناديا فينادي: من له حاجة الي؟ فما يأتيه الا رجل واحد يأتيه فيسأله فيقول: ائت السادن حتى يعطيك، فيأتيه فيقول:
أنا رسول المهدي إليك لتعطيني مالا. فيقول: احث، فيحثى و لا يستطيع أن يحمله، فيلقى حتى يكون قدر ما يستطيع أن يحمله، فيخرج به فيندم فيقول:
أنا كنت أجشع أمة محمد صلى اللّه عليه و سلم نفسا، كلهم دعي الى هذا المال فتركه غيري، فيرد عليه فيقول: انا لا نقبل شيئا أعطيناه، فيلبث في ذلك ستا أو سبعا أو ثمانيا أو تسع سنين و لا خير في الحياة بعده.
و منهم العلامة المذكور في «الجامع الكبير» (كما في جامع الأحاديث ج ٨ ص ٧٩ ط دمشق).
روى من طريق احمد عن أبى سعيد قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: يخرج المهدي في أمتي خمسا أو سبعا أو تسعا، ثم ترسل السماء عليهم مدرارا، و لا تدخر الأرض من نباتها شيئا، و يكون المال كدوسا يجيء الرجل اليه فيقول:
يا مهدي أعطني، فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمل.