إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٠ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
من أبوك فيقول: أمي الفرس. فقال الحسن: ارجع اليه فقل: اني و اللّه لا أمحو عنك شيئا مما قلت بأن اسبك، و لكن موعدي و موعدك الى اللّه، فان كنت صادقا جزاك اللّه بصدقك و ان كنت كاذبا فاللّه أشد نقمة.
و أخرج ابن سعد عن زلق بن سوار قال: كان بين الحسن و بين مروان، فأقبل عليه مروان فجعل يغلظ به و الحسن ساكت، فامتخط مروان بيمينه فقال له الحسن: ويحك أما علمت اليمين للوجه و الشمال للفرج أف لك، فمسك مروان بيمينه.
و أخرج ابن عساكر عن جويرة بن اسماء قال: لما مات الحسن بكى مروان في جنازته، فقال الحسين: أ تبكيه و قد كنت تجرعه على ما تجرعه. فقال: كنت أفعل ذلك الى أحلم من هذا، و أشار بيده الى الجبل. هذا كله في تاريخ السيوطي.
و منهم العلامة المولوى الشيخ ولى اللّه اللكنهوئى في «مرآة المؤمنين» (ص ٢١٠ مخطوط) روى الحديث الاول بعين ما تقدم عن «وسيلة النجاة»
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
و تقدم النقل عنهم في (ج ١١ ص ١١٥) و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي الفرنگى محلى في «وسيلة النجاة» (ص ٢٤١ ط گلشن فيض في لكنهو) قال:
أخرج ابن سعد، عن عمر بن اسحق قال: صحبت الحسن بن علي مدة